قال إنه شن هجوماً عنيفاً على المعارضة عند التوقيع وقدم نفسه على أنه الحريص على مصلحة اليمن مصدر في الخارجية الأمريكية يشكك في نوايا صالح بتنفيذ اتفاق نقل السلطة
وكالات:يمن تايمز
ال مصدر بالخارجية الأمريكية: إن توقيع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على مبادرة مجلس التعاون الخليجي "لا يبدو أنه نهاية المشكلة".
وكالات:يمن تايمز
ال مصدر بالخارجية الأمريكية: إن توقيع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على مبادرة مجلس التعاون الخليجي "لا يبدو أنه نهاية المشكلة".
وتوقع المصدر، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الجمعة، استمرار مشاكل اليمن برغم أن واشنطن رحبت برحيل صالح.
وقال المصدر: "هناك شيء ما يجعلنا نشكك في نواياه(علي عبد الله صالح) الحقيقية".
وأضاف أن صالح ، في الخطاب الذي ألقاه في الرياض عند التوقيع على الاتفاقية، شن هجوما عنيفا على المعارضة واستعمل آيات قرآنية "وكأنه يقول: إنه على حق" وأنه قدم نفسه على أنه حريص على مصلحة اليمن أكثر من المعارضة التي لولا ضغوطها لعشر أشهر ما كان وقع على الاتفاقية.
وقال المصدر: إن القلق الأمريكي أيضا سببه "عدم اقتناع جزء كبير من المعارضة، خصوصا الذين ظلوا يتظاهرون سلميا في صنعاء باتفاقية مجلس التعاون الخليجي".
وأوضح أن التقارير الصحفية أوضحت أن المتظاهرين يريدون محاكمة صالح وعائلته.
وتابع " يبدو أن هناك معارضين يعتقدون أن صالح باستقالته نصب فخا للمعارضة سواء المدنية أو القبلية أو العسكرية وأنه مثلا يخطط بطريقة أو بأخرى لتوريث ابنه".
وقال "لا تنسى أن صالح قال: إنه سيظل رئيسا لثلاثين يوما حتى تتشكل حكومة قومية برئاسة نائبه. ولا تنس أن ثلاثة أشهر ستمر حتى تجري الانتخابات.. لا أحد يعرف ماذا سيحدث خلال هاتين الفترتين ولهذا نحن قلقون، بقدر ما رحبنا بتوقيع صالح".
كان الرئيس صالح وقع مساء الأربعاء الماضي في الرياض بحضور العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية، كما وقعت عليها المعارضة.

No comments:
Post a Comment