يمن تايمز-متابعات-(16\12\2011)
كشفت مصادر خاصة لـ«مأرب برس» بأن أكثر من 1500 معتقل من العسكريين يقبعون في سجن خاص في معسكر السواد التابع للحرس الجمهوري في
صنعاء.
وقالت مصادر خاصة داخل السجن بأن الجنود المعتقلين يوجهون نداء استغاثة عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، وإلى مجلس التعاون الخليجي، وإلى اللجنة
العسكرية، وجميع المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، وحكومة الوفاق الوطني، للإفراج عنهم.
وأوضحت المصادر بأن الجنود المعتقلين معظمهم من جنود الحرس الجمهوري الذين كانوا في جبهة القتال في مديرية أرحب، من أفراد معسكر بيت دهرة
والصمع واللواء 62 المعروف بمعسكر فريجة.
وقالت المصادر بأن بعض الجنود المحتجزين احتجزوا بسبب رفض الأوامر، والغالبية احتجزوا جراء تعرضهم للأسر من قبل القبائل التي قامت بسلب سلاحهم وإطلاق سراحهم، وعقب عودتهم إلى معسكراتهم تم احتجازهم، ومطالبتهم بالبندقيات التي كانت بحوزتهم، ويقال لهم «البندقية أو السجن».
وأشارت المصادر إلى أن بعض المحتجزين يحملون رتبة عقيد ركن، وبعضهم قادة كتائب، وقالت بأنهم يتعرضون للتعذيب، ويعيشون أوضاعا إنسانية في غاية السوء، حيث تعرض بعضهم للتعذيب حتى أصيبوا بالجنون.
وأضافت المصادر بأن السجناء ينامون مع المجانين في عنابر مشتركة، بين الفضلات، أما الطعام الذي يقدم لهم فهو في غاية السوء، ولا يليق بالحيوانات، أما شراء الطعام من الخارج فيتم بأسعار باهظة، حيث تباع الأشياء للسجناء بضعف ثمنها.
كما أشارت المصادر إلى أن بعض الجنود محتجزين منذ أكثر من 6 أشهر، وقالت بأن أي سجين يصل إلى السجن، يتم إغماض عينيه بسماطة، وإذا وصل إلى ضابط السجن، المعروف بـ«القدسي» يقوم بسلب جميع مقتنياته الشخصية، حتى الجواكت تتم مصادرتها، مؤكدة بأن السجناء يتعرضون للسب الجارح في أعراضهم، فضلا عن الضرب المبرح، وصنوف متعددة من التعذيب.
كشفت مصادر خاصة لـ«مأرب برس» بأن أكثر من 1500 معتقل من العسكريين يقبعون في سجن خاص في معسكر السواد التابع للحرس الجمهوري في
صنعاء.
وقالت مصادر خاصة داخل السجن بأن الجنود المعتقلين يوجهون نداء استغاثة عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، وإلى مجلس التعاون الخليجي، وإلى اللجنة
العسكرية، وجميع المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، وحكومة الوفاق الوطني، للإفراج عنهم.
وأوضحت المصادر بأن الجنود المعتقلين معظمهم من جنود الحرس الجمهوري الذين كانوا في جبهة القتال في مديرية أرحب، من أفراد معسكر بيت دهرة
والصمع واللواء 62 المعروف بمعسكر فريجة.
وقالت المصادر بأن بعض الجنود المحتجزين احتجزوا بسبب رفض الأوامر، والغالبية احتجزوا جراء تعرضهم للأسر من قبل القبائل التي قامت بسلب سلاحهم وإطلاق سراحهم، وعقب عودتهم إلى معسكراتهم تم احتجازهم، ومطالبتهم بالبندقيات التي كانت بحوزتهم، ويقال لهم «البندقية أو السجن».
وأشارت المصادر إلى أن بعض المحتجزين يحملون رتبة عقيد ركن، وبعضهم قادة كتائب، وقالت بأنهم يتعرضون للتعذيب، ويعيشون أوضاعا إنسانية في غاية السوء، حيث تعرض بعضهم للتعذيب حتى أصيبوا بالجنون.
وأضافت المصادر بأن السجناء ينامون مع المجانين في عنابر مشتركة، بين الفضلات، أما الطعام الذي يقدم لهم فهو في غاية السوء، ولا يليق بالحيوانات، أما شراء الطعام من الخارج فيتم بأسعار باهظة، حيث تباع الأشياء للسجناء بضعف ثمنها.
كما أشارت المصادر إلى أن بعض الجنود محتجزين منذ أكثر من 6 أشهر، وقالت بأن أي سجين يصل إلى السجن، يتم إغماض عينيه بسماطة، وإذا وصل إلى ضابط السجن، المعروف بـ«القدسي» يقوم بسلب جميع مقتنياته الشخصية، حتى الجواكت تتم مصادرتها، مؤكدة بأن السجناء يتعرضون للسب الجارح في أعراضهم، فضلا عن الضرب المبرح، وصنوف متعددة من التعذيب.

No comments:
Post a Comment