يمن تايمز-متابعات-(31\12\2011)
فقد العالم في 2011 شخصيات عدة كان لها دور بارز في بلدانها وعلى الصعيد الدولي سواء في عالم السياسة أو الاقتصاد أو الفن أو الرياضة.. ولعل من أبرز هذه الشخصيات التي رحلت في العام الحالي الذي نشرف على وداعه الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش منذ عام 1962 حتى وفاته في 22 أكتوبر 2011.
الوداع الأخير
ولد الأمير سلطان في مدينة الرياض، وهو الابن الخامس عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور. وقد درس اللغة العربية وعلوم القرآن في مدرسة خاصة بالأمراء. تولى الأمير سلطان العديد من المناصب السياسية، كان أولها منصب رئيس الحرس الملكي ثم أمير منطقة الرياض عام 1947 ثم وزيرا للزراعة والمياه عام 1953، ثم وزيرا للمواصلات عام 1955. عين الأمير سلطان وزيرا للدفاع والطيران في 1962 وبرز اسمه في الكثير من الصحف الأجنبية خلال أزمة صفقة اليمامة بين السعودية وبريطانيا، كما عين بعد وفاة الملك فهد في 2005 وليا للعهد مع الاحتفاظ بمنصبه كوزير للدفاع والطيران. عانى وفقا لتقارير صحفية من سرطان القولون وسافر مرات عدة إلى سويسرا والولايات المتحدة لإجراء الفحوصات والعمليات الجراحية حتى وفاته في مستشفى بنيويورك في 22 أكتوبر 2011.
من الشخصيات السياسية أيضا التي فقدها الوطن العربي شخصيتان سياسيتان كانت “المجلة” آخر من أجرى حوارات شاملة معهما قبل رحيلهما بساعات قليلة.
الشخصية الأولى هي طلعت السادات المحامي والسياسي المصري شهير، الذي كان انتخب لعدة دورات كنائب مستقل بمجلس الشعب المصري، وهو أيضا أحد المتنازعين على رئاسة حزب الأحرار، ومؤسس حزب مصر القومي بعد ثورة 25 يناير. كان طلعت السادات نائبا صاحب مواقف معارضة خلال فترة حكم الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وقدم للمحاكمة العسكرية لاتهامه الجيش المصري بالتهاون في حماية الرئيس الراحل محمد أنور السادات أثناء اغتياله في حادث المنصة، وقضى سنة بالسجن وخرج في أغسطس 2007. قرر الترشح لمنصب رئيس الحزب الوطني الديمقراطي بعد ثورة 25 يناير خلفا للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، وغير اسم الحزب إلى الحزب الوطني الجديد لكن القضاء المصري أصدر حكما بحل الحزب. قرر السادات تأسيس حزب جديد هو حزب مصر القومي، وتوفى طلعت السادات إثر أزمة قلبية عن عمر يناهز 57 عاما في 20 نوفمبر 2011.
الشخصية الثانية هو سفير مصر الأسبق في إسرائيل محمد بسيوني الذي رحل عن عمر ناهز 74 عاما، بعد حياة حافلة بالعطاء في القوات المسلحة والسلك الدبلوماسي.
ومحمد بسيوني هو عسكري ودبلوماسي مصري. شغل منصب سفير مصر بإسرائيل قبل أن يصدر الرئيس السابق محمد حسني مبارك قراراً بسحب السفير المصري من إسرائيل احتجاجا على ممارسات إسرائيل الوحشية في الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وعُين رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى.
التحق بسيوني بالكلية الحربية، وتخرج منها لينضم إلى الجيش المصري في عام 1950 وخدم في جهاز المخابرات العسكرية المصرية، حتى وصل إلى رتبة العميد. في عام 1973، شغل منصب الملحق العسكري بسفارة مصر في دمشق، خلال تلك الفترة لعب دوراً أساسيا في التنسيق للهجوم المشترك بين مصر وسوريا ضد إسرائيل. في عام 1976، تم تعيينه ملحقا عسكريا في سفارة مصر بطهران.
بعد التوقيع على معاهدة كامب ديفيد في عام 1979 بين مصر وإسرائيل وتبادل السفراء، عُين بسيوني نائباً لسفير مصر في تل أبيب. بعد أن سحبت مصر السفير سعد مرتضى في عام 1982 احتجاجا على اندلاع حرب لبنان، تم تعيينه لإدارة السفارة حتى عام 1986، ثم تم تعيينه رسميا سفيرا لمصر في إسرائيل.
كما شهد العام 2011 رحيل عدد من الصحفيين والكتاب المرموقين من بينهم أنيس منصور الصحفي والفيلسوف والأديب المصري الذي اشتهر بكتاباته الفلسفية، كما كتب في عدة إصدارات صحفية مصرية مثل أخبار اليوم، والهلال، وآخر ساعة، والأهرام وأسس مجلة أكتوبر. كان منصور مقربا من الرئيس المصري الراحل أنور السادات، ومطلعا على العديد من تفاصيل فترة حكم السادات لمصر.
لأنيس منصور مؤلفات عديدة أهمها؛ “في صالون العقاد كانت لنا أيام”، و”وجع في قلب إسرائيل”، و”الخالدون مئة أعظمهم محمد”، و”الوجودية”، “إلا فاطمة”. كما تحولت بعض أعماله إلى مسلسلات تلفزيوينة مثل “من الذى لا يحب فاطمة؟”، “اتنين.. اتنين”، “غاضبون وغاضبات”، و”هى وغيرها”. حصل أنيس منصور على الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة، وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري، وجائزة كاتب الأدب العلمي الأول من أكاديمية البحث العلمي، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب عام 1963، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة عام 1981، وجائزة مبارك في الآداب عام 2001. توفى أنيس منصور عن عمر يناهز 87 عاما في 21 أكتوبر 2011 بعد إصابته بالتهاب رئوي دخل على إثره المستشفى وسبب لها مضاعفات انتهت بوفاته.
من الشخصيات الاقتصادية الفذة التي رحلت ناصر محمد عبد المحسن الخرافي وهو من أهم وأشهر رجال الأعمال الكويتيين والعرب، وقد ذاع صيته وانتشرت أعمال شركاته في العديد من الدول العربية والعالمية. كان رئيسا لمجموعة الخرافي حتى وفاته في 17 إبريل 2011 بالقاهرة إثر أزمة قلبية. تأسست مجموعة الخارفي في السبعينيات وتضم عددا كبيرا من الشركات التي تقدم خدماتها في مجالات الهندسة والإنشاءات والصيانة إضافة إلى قطاعات النفط والمياه والكيماويات والطاقة والأغذية، كما تمتلك حصة رئيسة في شركة الاتصالات المتنقلة “زين” وأسهما في عدة شركات مدرجة في البورصة الكويتية. هو نجل رجل الأعمال الراحل محمد عبد المحسن الخرافي، وأخو رئيس مجلس الأمة الكويتي. وقد صنفته مجلة فوربس الأمريكية مع عائلته ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم بثروة قيمتها 14 مليار دولار في 2008.
كما رحل في 12 فبراير 2011 عن عمر يناهز 95 عاما إثر أزمة قلبية الشيخ صالح بن عبد العزيز الراجحي رجل الأعمال السعودي الذي يعد من أثرى وأشهر رجال الأعمال في الممكلة العربية السعودية، ذاع صيته بفضل مؤسسة الراجحي التى أسسها مع أخيه الأصغر سليمان بن عبد العزيز الراجحي. ولد الراجحي في البكيرية وبدأ فيها أول نشاطه التجاري كتاجر خردة ثم انتقل للرياضة وعمل في تبديل العملة. عرف عنه الإكثار من أعمال الخير والإنفاق على تعمير المساجد وحلقات القرآن من خلال وقف خيري ضخم خصصه لأعمال البر. وتمتد شركات الراجحي للعديد من المجالات ممنها المصرفية والغذائية وأعمال الانشاءات والزراعة، وتمثل شركته اليوم أحد أهم الشركات في البورصة السعودية.
شخصية أخرى فقدتها مصر والوطن العربي وهو الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان القوات المسلحة المصرية من مايو 1971 حتى ديسمبر 1973، وهو يعتبر العقل المدبر للهجوم المصري الناجح على القوات الإسرائيلية التى كانت تحتل سيناء منفذا ما أسماه خطة “المآذن المرتفعة” التى نجحت في تدمير خط بارليف الإسرائيلي. تقلد الشاذلي العديد من المناصب العسكرية أبرزها، مؤسس وقائد أول فرقة قوات مظلية في مصر، وقائد كتيبة مصرية في الكونغو ضمن قوات حفظ السلام الأممية، وقائد لواء مشاه في حرب اليمن، ثم قائد لقوات المظلات والصاعقة المشتركة، وبعدها أصبح قائدا لمنطقة البحر الأحمر العسكرية حتى تولى منصب رئيس أركان الجيش المصري.
اختلف الفريق الشاذلي مع الرئيس السادات بشدة حول قرار تطوير الهجوم أثناء حرب أكتوبر 1973، وعارض قراره الذى تسبب وفقا لمذكرات الشاذلي بخسائر فادحة بالقوات المصرية أثناء تطوير الهجوم خارج مظلة الدفاع الجوي المصرية.
سرح السادات الفريق الشاذلي من منصبه في 13 ديسمبر 1973 بعد حرب أكتوبر وعينه سفيرا لمصر في انجلترا ثم البرتغال لكن الأزمات بينهما تفاقمت عندما قرر السادات عقد اتفاقية كامب ديفيد وعارضها الشاذلي ونشر مذكرات تنتقد إداراة الرئيس المصري أنور السادات للمعركة، وهو ما عرض الشاذلي للسجن. عانى الشاذلي بعد خروجه من السجن من التهميش بالإضافة إلى تجاهل الجهات الرسمية اسمه في حفلات تكريم قادة أكتوبر، وقد توفي الشاذلي في 10 فبراير 2011، وأقيمت جنازته في نفس اليوم الذي أعلن فيه تنحي الرئيس المصري المخلوع عن السلطة بعد ثورة شعبية.
كما فقد الساحة الفنية المصرية والعربية فنانة من الزمن الجميل هي هند رستم التي نعنبر أشهر نجمة إغراء في تاريخ السينما العربية، ولُقبت بـ”مارلين مونرو الشرق” نسبةً لملامحها الأجنبية. يبلغ رصيد هند رستم السينمائي ما يقرب من الـ 80 فيلماً، اختير 4 منها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم بتاريخ السينما المصرية، وهي “باب الحديد”، و”رد قلبي”، و”صراع في النيل”، و”بين السماء والأرض”. واعتزلت هند رستم الفن عام 1979، حتى رحلت بعده في 8/8/2011 عن عمر يناهز 82 عاماً إثر أزمة قلبية مفاجئة.
وفي ما يلي قائمة بـ20 شخصية عالمية رحلت في 2011
1- قتل العقيد معمر القذافي الذي حكم ليبيا بقبضة ديكتاتورية لما يقرب من 42 سنة في 20 تشرين الأول (أكتوبر) عندما هاجمت القوى الثورية مسقط رأسه في سرت. وكان قد لجأ إلى المدينة، آخر معقل رئيسي لأنصاره، بعد شهرين من إطاحة نظامه الوحشي على يد الثوار تدعمهم قوات حلف شمال الأطلسي في واحدة من ثورات الربيع العربي
2- زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قتل في 2 أيار (مايو) في بلدة أبوت أباد بباكستان على يد القوات الخاصة الأميركية.
3- عثر بتاريخ 23 تموز (يوليو) على المغنية البريطانية ايمي واينهاوس (27 عاماً) ميتة في منزلها في لندن. وكان معروفاً مدى تعاطي كاتبة الأغاني للمخدرات والمشروبات الكحولية، وبالفعل فقد توصل التحقيق في وفاتها إلى انها قضت من التسمم الكحولي.
4- توفي سيفيريانو باليستيروس، الذي يعتبر أعظم لاعب غولف إسباني على الإطلاق في 7 أيار (مايو) جراء سرطان الدماغ، عن عمر يناهز 54 عاما.
5- توفي في 5 تشرين الأول (أكتوبر) ستيف جوبز، المؤسس المشارك لشركة أبل، عن عمر يناهز 56 عاماً، بعد معركة ضارية استمرت ثمانية أعوام مع سرطان البنكرياس. معترف به على نطاق واسع على أنه رائد كاريزمي لثورة الكمبيوتر الشخصي، وأن له ايضاً تأثير كبير على تطور أفلام الكرتون المتحركة والانيمايشن ووسائل الإستماع إلى الصوتيات ومشاهدة الأفلام، واستخدام الاتصالات المتنقلة في العصر الرقمي.
6- الممثلة الأميركية جين راسل، واحدة من رموز الإغراء في هوليوود في الأربعينات والخمسينات، توفيت في 28 شباط (فبراير) عن عمر يناهز 89 عاما.
7- توفي في 23 حزيران (يونيو) الممثل الاميركي بيتر فالك، الذي اشتهر بدوره في المسلسل التلفزيوني كولومبو عن عمر يناهز 83 عاما.
8- توفي في 7 تشرين الثاني (نوفمبر) بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل جو فرايزر عن عمر يناهز 67 عاماً بعد معركة قصيرة مع سرطان الكبد. فاز فرايزر، المعروف باسم “جو سموكين”، بالميدالية الذهبية الأولمبية في العام 1964 وحمل لقب العالم بين عامي 1970 و1973، ولكن شهرته زادت لخوضه المباريات الثلاث ضد محمد علي كلاي
- كيم جونغ ايل، الملقب بـ “الزعيم العزيز” في كوريا الشمالية، توفي في 19 كانون الأول (ديسمبر) 2011 جراء ذبحة قلبية على الأغلب. كيم الذي كان يبلغ من العمر 69 أو 70 عاماً من العمر، تدهورت صحته منذ سنوات، إلا أن خبر وفاته لم يكن متوقعاً الآن. قاد الدولة الشيوعية ذات النظام الشمولي منذ وفاة والده في العام 1994 وكان قليل الظهور وكثير الغموض، يترأس دولة كثيرة الأسرار والإنعزال
10- اغتيل في 20 أيلول (سبتمبر) برهان الدين رباني، رئيس مجلس السلام الأفغاني السامي، في منزله بكابل على يد انتحاري أخفى قنبلة في عمامته وادعى أنه أحد قادة طالبان الذين جاءوا لمناقشة موضوع السلام. ورباني كان الرئيس السابق لأفغانستان، وتزعم أيضاً المعارضة السياسية الرئيسية في البلاد
10- اغتيل في 20 أيلول (سبتمبر) برهان الدين رباني، رئيس مجلس السلام الأفغاني السامي، في منزله بكابل على يد انتحاري أخفى قنبلة في عمامته وادعى أنه أحد قادة طالبان الذين جاءوا لمناقشة موضوع السلام. ورباني كان الرئيس السابق لأفغانستان، وتزعم أيضاً المعارضة السياسية الرئيسية في البلاد
11- توفي في 20 تموز (يوليو) لوسيان فرويد، الذي يعتبره البعض أبرز فنانين زمانه في بريطانيا، عن عمر يناهز 88 عاما. في أيار (مايو) 2008، بيعت إحدى لوحاته التي نفذها في العام 1995 بمزاد في نيويورك بمبلغ قدره 33.6 مليون دولار، وهو رقم قياسي عالمي للوحة فنان ما زال على قيد الحياة.
12- توفي في 3 حزيران (يونيو) عن عمر يناهز 83 عاماً، جاك كيفوركيان، “الطبيب الشرعي” الأميركي والناشط في الدافع علناً عن قضية الترخيض للمرضى الميؤس من شفائهم بالموت عن طريق الانتحار بمساعدة الطبيب
13- توفي نوريو أوغا، الرئيس السابق لشركة سوني، صاحب الفضل في تطوير الأقراص المدمجة في 23 نيسان (أبريل) عن عمر يناهز 81 عاما
14- توفي في 5 أيار (مايو) في بيرث بأستراليا كلود شولز، آخر مقاتل شارك في الحرب العالمية الأولى عن عمر يناهز 110 أعوام
15- توفي في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) المخرج السينمائي الإنكليزي كين راسل، الذي رشح لأوسكار عن فيلمه “Women In Love” عام 1969، عن عمر يناهز 84 عاما
16- الممثلة اليزابيث تايلور الحائزة على جائزتين أوسكار، توفيت في 23 آذار (مارس) عن عمر يناهز 79 عاماً بعد سنوات عديدة من تدهور صحتها
17- توفيت في 25 أيلول (سبتمبر) الكينية وانغاري ماثاي، الناشطة البيئية والسياسية، من سرطان المبيض عن عمر يناهز 71 عاما. أسست ماثاي في السبعينات حركة الحزام الأخضر، البيئية غير الحكومية، التي ركزت على غرس الأشجار والحفاظ على البيئة. وفي العام 2004، أصبحت أول امرأة أفريقية تحصل على جائزة نوبل للسلام لمساهمتها في “التنمية المستدامة والديمقراطية والسلام”
18- توفي فاكلاف هافل، الكاتب المسرحي المنشق الذي قاد الثورة المخملية في تشيكوسلوفاكيا وكان واحدا من آباء الحركة المؤيدة للديمقراطية في شرق أوروبا والتي أدت إلى انهيار الشيوعية ، في 18 كانون الأول (ديسمبر)، عن عمر يناهز 75 عاما. أول رئيس للبلاد بعد الحقبة الشيوعية، قاد خلال ترأسه عملية انتقال البلاد إلى الديموقراطية واقتصاد السوق الحرة، كما أشرف على التقسيم السلمي لجمهورية التشيك وسلوفاكيا عافي العام 1993
19- توفي في 4 كانون الأول (ديسمبر) القائد السابق لمنتخب كرة القدم البرازيلي سقراطس في مستشفى بساو باولو عن عمر يناهز 57 عاما. يعتبر سقراطس واحداً من أعظم لاعبي خط الوسط في العالم، حيث شارك في بطولتين لكأس العالم ولعب لبلاده في 60 مباراة بين العامين 1979 و1986. كان حائزاً على درجتين دكتوراه، واحدة في الطب وأخرى في الفلسفة.
20- توفي أحمد بهجت الصحفي والأديب المصري الذي تخرج في كلية الحقوق جامعة القاهرة ثم عمل بصحف أخبار اليوم، وصباح الخير، والأهرام، ومجلة الإذاعة والتلفزيون. كان له عمود صحفي ينشر بشكل يومي بصحيفة الأهرام المصرية تحت عنوان “صندوق الدنيا” يتناول فيه معظم القضايا السياسية والاجتماعية والدينية بأسلوب مبسط وبليغ. للكاتب الراحل مؤلفات عديدة أبرزها؛ مذكرات زوج، وأنبياء الله، والطرق إلى الله، وتأملات مسافر، وبحار الحب في الصوفية، ومذكرات صائم، والله في العقيدة الإسلامية، وتأملات في عذوبة الكون بالإضافة إلى إعداده للبرنامج الإذاعي ذائع الصيت “كلمتين وبس”، وقد رحل أحمد بهجت عن عالمنا في 11 ديسمبر 2011 بعد صراع مع المرض.

No comments:
Post a Comment