يمن تايمز-متابعات-(19\12\2011)
دعا بيان وقع عليه عدد كبير من شيوخ القبائل بمحافظة لحج جنوب اليمن قيادة وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني إلى الإسراع في البدء بتطبيق الإجراءات العملية الهادفة إلى إيقاف «مسلسل الانفلات الأمني المريع الذي شهدته وما تزال تشهده معظم مديريات المحافظة».
ودعا البيان الداخلية إلى «الحفاظ على ما تبقى من أصول وممتلكات ومعدات تابعة للأمن»، وقالوا ان قيادات وعناصر أمنية قد استولت على البعض منها خلال فترة الاحتجاجات السلمية المطالبة بإسقاط نظام صالح.
وأبدى مشايخ وأعيان لحج الموقعين على البيان استعدادهم لمساندة الأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن والاستقرار ومكافحة كافة الأعمال والظواهر المخلة بالأمن والاستقرار وكل ما من شأنه الإسهام في إثارة الفوضى والإضرار بمصالح وممتلكات المواطنين ويهدد أمنهم وسكينتهم العامة.
وحذر البيان الذي حصل «المصدر أونلاين» على نسخة منه من مغبة التمادي في تنفيذ مخططات قالوا بأن «قيادات عسكرية ومحلية رفيعة من بقايا نظام صالح» يعتزمون تنفيذها عبر عناصر وصفهم البيان بـ«البلاطجة»، وتم خلال اليومين الماضيين صرف عدد كبير من الأسلحة والذخائر لهم إضافة إلى منحهم مبالغ مالية للقيام بنشر الفوضى والعنف وإثارة الفتنة والصراعات القبلية بين المواطنين واستهداف عدد من الشخصيات والقيادات المعارضة الداعمة والمؤيدة لثورة الشباب السلمية التي أجبرت صالح على التنحي.
ولم يتسنى الحصول على رد من مصدر في السلطات الأمنية بشأن تلك الاتهامات.
ودعا البيان كافة أبناء محافظة لحج إلى مزيد من التلاحم والوقوف صفاً واحداً مع كافة القوى الخيرة في مواجهة تلك العناصر التي قالوا بأنها تريد الانتقام وتصفية الحسابات مع أبناء المحافظة نظير مواقفهم الداعمة والمؤيدة لثورة التغيير.
وحيا مشايخ وأعيان لحج شباب ثورة التغيير على صمودهم الذي وصفوه بالأسطوري في وجه «آلة النظام القمعية المعززة بمختلف الأسلحة والمعدات بصدورهم العارية»، مؤكدين موقفهم الداعم والمؤيد لتلك الثورة الشعبية السلمية ومواصلتهم الصمود في ساحات وميادين الشرف حتى يتم تقديم كافة «القتلة والمجرمين» المتورطين في سفك دماء الآلاف من الشهداء الذين سقطوا في ساحات وميادين النضال السلمي في كافة مدن ومحافظات اليمن الذين قال البيان بأن دماءهم لم ولن تذهب هدراً.
وعبر مشايخ وأعيان لحج في بيانهم عن إدانتهم لما يتعرض له أبناء منطقة دماج بمحافظة صعدة من حصار، داعين الجميع إلى ضبط النفس وإفساح المجال أمام كافة الجهود الخيرة الهادفة إلى حقن الدماء وأنها تداعيات تلك الأعمال والممارسات التي قال البيان بأنها لا تخدم سوى أعداء اليمن والدين الإسلامي الحنيف. حسب تعبيرهم.
No comments:
Post a Comment