يمن تايمز-متابعات-(04\01\2012)
قالت مصادر إعلامية إن الولايات المتحدة الأمريكية اشترطت على صالح قبل زيارتها للعلاج التوقيع على تعهد بعدم التدخل في شؤون الحكم في اليمن، وأن يعود مباشرة إلى أبو ظبي حيث أعلن سابقا أنه سيستقر وقد أعدت مساكن له ولأقربائه.
وذكرت فرانس 24 الإخبارية أن أمريكا تعارض بشدة عودة صالح بعد الرحلة العلاجية إلى اليمن، وان قبولها بمنحها تأشيرة دخول للعلاج كان أساس إبعاده عن المشهد السياسي وإتاحة الفرصة أمام حكومة الوفاق للتهيئة للانتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها في 21 فبراير القادم.
لافتة إلى أن ما ذكره صالح بأنه سيعود إلى صنعاء بعد زيارته العلاجية لأمريكا استفزت الأخيرة كثيرا، الأمر الذي جعلها تطرح تلك الاشتراطات.
وكانت مصادر دبلوماسية يمنية وخليجية وسياسية أكدت لـ"أخبار اليوم" أن علي عبد الله صالح لم يحسم خياره بعد بشأن الرحلة العلاجية لأمريكا، وأن مسألة سفره لازال هو القرار المتفق عليه حتى اللحظة.
واعتبرت المصادر تصريحات السكرتير الصحفي لصالح لراديو "سوا" والتي كشف من خلالها عن إلغاء الزيارة، تأتي في سياق ممارسة ضغط على الأطراف اليمنية من جهة لإقرار قانون الحصانة الذي نصت عليه اتفاقية نقل السلطة، وهو الأمر الذي ذهبت إليه ـ بحسب مصادر خليجية ـ حكومة الوفاق خلال 48 ساعة الماضية في اجتمع لها أقرت خلاله قانون الحصانة الذي يمنح الرئيس صالح وأبنائه ومعاونيه الحصانة من الملاحقة.

No comments:
Post a Comment