يمن تايمز-متابعات-(05\01\2012)
تدخل أزمة اليمن، ومرحلتها الانتقالية، منعطفا جديدا مع حديث مصادر سياسية عن خلافات مستعرة بين الرئيس علي عبدالله صالح ونائبه والقائم بأعمال الرئاسة عبدربه منصور هادي بسبب تقارب الأخير من تكتل «اللقاء المشترك»، الذي يرأس حكومة الوفاق، في وقت باشرت النيابة العامة إجراءات التحقيق بمحاولة اغتيال الرئيس اليمني.
وقالت مصادر سياسية ان خلافات قوية برزت مؤخرا على السطح بين صالح وهادي بشأن كيفية ادارة الاوضاع خلال الفترة الانتقالية التي تنتهي الشهر المقبل، مشيرة الى ان «خلافا نشب بين الجانبين على خلفية ادارة الاخير لشؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية الاولى التي ستنتهي في فبراير».
وقالت المصادر ان صالح «غير راض عن التقارب الحاصل بين نائبه وتكتل اللقاء المشترك الذي يرأس الحكومة، كما انه يدفع باتجاه تصعيد الاوضاع من خلال ايقاف العملية السياسية بحجة عدم اخلاء زعيم قبيلة حاشد صادق الاحمر مسلحيه من حي الحصبة ومدينة صوفان شمال صنعاء وعدم سحب اللواء علي محسن الاحمر لبقية قواته من المنطقة الجنوبية والغربية للعاصمة».
وذكرت المصادر ان صالح «دفع ايضا، وغداة اقرار الحكومة لقانون المصالحة، بملف حادثة الاغتيال التي تعرض لها في يونيو الماضي الى نيابة امن الدولة وهي القضية التي سبق وان اتهم بالوقوف وراءها النائب حميد الاحمر شقيق زعيم قبيلة حاشد واللواء علي محسن الاحمر».
المصدر : صحيفة " البيان " الإماراتية

No comments:
Post a Comment