يمن تايمز-متابعات-(24\01\2012)
توصل مشائخ رداع وطارق الذهب قائد المجموعة المسلحة التي استولت على اجزاء من المدينة إلى اتفاق يقضي بانسحاب المسلحين من المواقع التي سيطروا عليها وتسليمها للقبائل مقابل الإفراج عن سجناء من القاعدة.
وقالت مصادر محلية لـ"الصحوة نت ", إن لجنة تضم35 شخصية من مشائخ ووجهاء المدينة التقت اليوم الثلاثاء بطارق الذهب في حوار مباشر أفضى إلى إخلاء المدينة من المسلحين وتعيين مسؤولين حكوميين في مرافق عده يتنظر أن يدخل حيز التطبيق في غضون يومين أو ثلاثة قادمة.
وتتولى اللجان التي تم تشكيلها في اللقاء حماية المرافق الحكومية التي سيطر عليها المسلحون في وقت سابق,ومن أبرزها إدارة الأمن ومكتب الواجبات والقلعة التاريخية.
وذكرت المصادر أنه تم إطلاق سراح ثلاثة سجناء من إجمالي خمسة عشر كان الذهب قد طالب بالإفراج عنهم,بينهم شقيقه نبيل الذي كان معتقلا في الأمن السياسي بصنعاء,وناصر الظفري المعتقل في البيضاء وشخص ثالث لم توضح المصادر اسمه.
وأكد المجتمعون وفقا للمصادر على ضرورة اقناع مسؤولين حكوميين يتولون مناصب إدارية في المدينة على مغادرتها بسبب اتهامات لهم بالفساد واستغلال الوظيفة العامة.
وتقول المصادر إن تفاؤلا ساد أوساط السكان عقب التوصل إلى هذا الإتفاق الذي يأملون منه أن يجنب المدينة شبح حرب ماثلة لتلك التي دارت رحاها في أبين العام الماضي بين الجيش والمسلحين المحسوبين على القاعدة.
وكانت المدينة شهد الاثنين وصول تعزيزات عسكرية إلى جبل احرم الواقع شمال المدينة مكونة من 16دبابة و16 طقماً وست قاطرات تحمل أسلحة.
يذكر أن خالد الذهب شقيق طارق الذهب قائد المسلحين الذين يعتقد بصلتهم بالقاعدة قال في وقت سابق, إن شقيقه سيطر على المدينة بالتنسيق مع نظام صالح.
وأضاف في تصريحات لقناة العربية الاثنين "نعم لقد كانت السيطرة بتنسيق مع الأمن القومي ومع مطهر رشاد المصري وزير الداخلية السابق فلديه تنسيق مع طارق منذ فترة".

No comments:
Post a Comment