Wednesday, January 25, 2012

الفرقة تبقي على استحداثاتها شمال صنعاء والحرس على جنوبها..(العسكرية) تخفق في مهامها والاحتجاجات تنتقل لإسقاط الجيش التابع لصالح


يمن تايمز-متابعات-(25\01\2012)
بالرغم من تكرار اللجنة لعسكرية مهلها لأطراف الصراع بسحب المسلحين من الشوارع واعطائها اكثر من وعد بالانتهاء من عملها ،فإنها باتت اقرب للفشل في تنفيذ مهمتها خاصة إذا ما أدركنا انها لم تقترب حتى اليوم من استحداثات الفرقة الأولى مدرع في شوارع هائل والدائري وجزء من شارع الستين الشمالي ومذبح كما انها لم تقترب من نقاط الحرس الجمهوري في جولة المصباحي وشارع الستين الجنوبي والسبعين فضلا عن بقاء مسلحين تابعين لأولاد الأحمر على مداخل شارعي مازدا والتلفزيون وأجزاء من الحصبة مقابل بقاء مسلحين قبليين مؤيدين للمؤتمر الشعبي العام في شوارع كبغداد وعصر وصوفان.
 وعلى ما يبدو فإن الصراع يتحدد أكثر الآن بين الفرقة الأولى مدرع والقوات التي تحت يد احمد  علي عبدالله صالح وعمار ويحيى محمد عبدالله صالح  ومع انتقال موجة الاحتجاجات إلى قوات الأخير  كبداية لإسقاط قادة ألوية الجيش التابعة للرئيس علي عبدالله صالح .

 وعلمت "الوسط" من مصادر وثيقة الإطلاع أن سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وسفراء الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون الخليجي التقوا الأسبوع الجاري اعضاء اللجنة العسكرية وأبلغوهم استياءهم من بطء سير اعمالهم ، خاصة فيما يتعلق بانهاء المظاهر المسلحة من امانة العاصمة وفتح الطرقات .
 وكانت اللجنة صرحت مرارا بالكشف للرأي العام عن المتسبب بإخفاق عملها وهو مالم يتم حتى الآن.
 ووجهت اللجنة  عقب لقائها الاخير مع السفراء  جميع الوحدات العسكرية والأمنية والجهات المعنية الأخرى في أمانة العاصمة وبقية المحافظات بإطلاق سراح كل المحتجزين والموقوفين لديها على ذمة الأحداث التي مرت بها البلاد خلال العام المنصرم. مؤكدة أنها سوف تتابع تنفيذ هذه التعليمات وستحمل أية جهة تخالفها المسؤولية القانونية الكاملة.
 من جهته  طالب وكيل وزارة الداخلية قائد قوات النجدة اللواء الركن محمد عبدالله القوسي لجنة الشئون العسكرية والأمنية بالكشف عن الطرف المعرقل لأعمالها والرافض لإزالة المظاهر المسلحة من العاصمة، والابتعاد عن دور الوساطة والمجاملة على حساب مصلحة الناس.
 وكشف القوسي عن ما اسماها  بفظائع ارتكبتها عصابة أولاد الأحمر ومليشيات الفرقة المنشقة، مشيراً إلى أن تلك العصابات لم تتوان عن قصف مسجد معسكر النجدة الذي كان بداخله نحو 1400 جندي، في الوقت الذي كانت لجنة الوساطة تتواجد في منزل أولاد الأحمر.
 وقال القوسي في حوار مع صحيفة حزب المؤتمر الشعبي العام: إن اعتداءات تلك العصابة بمختلف أنواع الأسلحة أوقع أكثر من 60 شهيداً من منتسبي قوات النجدة، ولاتزال تلك العصابات تحتل أكثر من 28 مدرسة، وتعتقل أكثر من 100 مواطن في معسكر الفرقة والسجون الخاصة.
 وأقر وكيل وزارة الداخلية برفضه استكمال سحب قوات الأمن والنجدة من المواقع المستحدثة وقال إنهم ابلغوا عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية رئيس اللجنة العسكرية بانه ولعدم وجود التوازن يمكن أن تتأخر قوات النجدة في اخلاء المواقع المتبقية حتى تعالج الخطة الموضوعة من قبل اللجنة العسكرية - بدأت بتارخ 11 من الشهر الجاري على ان تنتهي بعد ثلاثة ايام-. مشيرا إلى" التزام قوات الأمن بخطة إخلاء المواقع المستحدثة، وقامت بإخلاء 62 موقعاً من بين 95 موقعاً في حين انسحبت عصابات أولاد الأحمر من 47 موقعاً فقط من بين 266 موقعاً لاتزال تحتلها حتي الآن على مرأى ومسمع من اللجنة العسكرية التي تجاهلت مطالب وزارة الداخلية ولم تدرجها ضمن خطتها"..
 ونسب موقع المؤتمر الشعبي العام إلى مصدر أمني قوله إن مسلحي أولاد الأحمر يقومون بعمليات إخلاء شكلية في الحصبة وصوفان وانهم ينسحبون من الشوارع إلى شقق وعمارات تم استئجارها لذات الغرض ويبقون على استعدادهم للانتشار مجددا.
 وفي محافظة تعز عاد التوتر إلى المدينة فضلا عن انتشار المسلحين القادمين اليها من خارجها كما هدد  الثوار المسلحون الذي أعلنوا حمايتهم المعتصمين عقب احراق ساحة الحرية بالعودة إلى المدينة للدفاع عنها، وعبر العميد الركن صادق سرحان، قائد الدفاع الجوي في الفرقة الأولى مدرع، ، عن أسفه الشديد من إخفاق اللجنة العسكرية في مهامها بمحافظة تعز. مؤكدا أن المعسكرات لا تزال تطوق مدينة تعز، وبأن اللجنة العسكرية المشرفة على إزالة كافة المظاهر المسلحة فشلت في تنفيذ مهامها.
 وأضاف سرحان: «نحن التزمنا بسحب كافة مسلحينا، في حين تنصل الطرف الآخر من التزاماته، ومازال يناور وقام بسحب دباباته من التلال إلى مواقع داخل المدينة وحولها، كما أن الجنود لا يزالون متمركزين بالعشرات داخل المدن وفوق التلال، ويمارسون هوايتهم المفضلة بقنص المواطنين الأبرياء، وبث الرعب ليلاً بين المدنيين الآمنين واستفزازهم .
 وقال سرحان: «في ظل إخفاق اللجنة العسكرية في تنفيذ مهامها الرئيسية، وأمام استمرار الاعتداء على المواطنين العزل، فإننا سنضطر للدفاع عن أرواحنا وأرواح أبنائنا وإخواننا وحمايتهم وهو العهد الذي قطعناه على أنفسنا».

.واكد بأنه «ما لم تتم عودة الجنود والآليات العسكرية إلى ثكناتها وتطبيق قرارات اللجنة العسكرية وتعليماتها من قبل الطرف الآخر وخلال فترة أقصاها نهاية الأسبوع الجاري، فإننا سنلجأ مضطرين إلى خيارات أخرى دفاعاً عن النفس والأعراض».

No comments:

Post a Comment