رجاء: أنصح بإشراك مجموعات تمثل الجانب الرسمي حتى لا يحل عمل مجموعات الدول الراعية محل الدور المناط بالحكومة
يمن تايمز-متابعات-(25\01\2012)
يمن تايمز-متابعات-(25\01\2012)
في إطار رعاية المجتمع الدولي لتنفيذ آليات المبادرة الخليجية و إخراج اليمن من أزمته التي تزايدت خلال العام الماضي، تقاسم كل من الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ومجلس التعاون الخليجي ملفات اليمن الشائكة وذات الاولوية تحت مسمى المجموعات العشر للمساعدة في معالجتها. وفيما لم تتكون بعد آليات معلنة لمعظم مجموعات العمل فقد علمت الوسط من مصادر دبلوماسية أن لجنة التفسير ترأسها الأمم المتحدة في ما سيتم تدوير رئاستها حيث ستكون معنية بتفسير أي بند يمكن الاختلاف عليه من بنود المبادرة وآليتها التنفيذية.
وفي هذا التوزيع ترأس الولايات المتحدة المجموعة العسكرية والأمنية بعضوية فرنسا وبريطانيا حيث بدأت بالفعل من خلال التواصل مع اللجنة الأمنية والعسكرية المشكلة برئاسة النائب والمعنية بإزالة الاستحداثات العسكرية.
وتشكلت مجموعة المساعدات الإنسانية برئاسة الأمم المتحدة وعضوية امريكا والاتحاد الأوربي وبريطانيا وفرنسا.
وإذ تشكلت مجموعة الاستقرار الاقتصادي من كل من مجلس التعاون الخليجي والبنك الدولي والأمم المتحدة فقد أوكلت مجموعة الاعداد للانتخابات إلى الأمم المتحدة .
بينما يرأس الاتحاد الأوربي وعضوية امريكا وفرنسا لجنة التواصل مع الشباب والحراك والحوثيين وقد بدأ بالفعل بالاستعانة ببعض المنظمات المحلية للتواصل مع الشباب وكذا تبنيه تقريب وجهات النظر. بين المشترك والحوثيين الذي أفضى إلى اتفاق بين الطرفين.
أما مؤتمر الحوار الوطني المفترض تنفيذه بعد انتخابات فبراير فترأس روسيا مجموعته بعضوية كل من الاتحاد الأوربي وبريطانيا وامريكا وفرنسا.
كما ترأس فرنسا لجنة التعديلات الدستورية وعضوية كل من امريكا وبريطانيا و ترأس بريطانيا أيضاً الاصلاحات في الخدمة المدنية والحكم المحلي والعدل.
وعضوية امريكا وفرنسا وفيما يخص مجموعة اصدقاء اليمن فترأسها بريطانيا وعضوية السعودية وامريكا وفرنسا.
وفيما بدا واضحا عدم مشاركة ألمانيا في أي مجموعة رغم خبرتها الطويلة في دعم اليمن تنمويا رغم تكرر رئاسة المجموعات أو عضويتها بين دول محدودة فقد أثار التساؤل أيضا عدم الاشارة إلى أي مشاركة من الجانب الحكومي اليمني وحول ملاحظاتها على مجموعات العشر وإمكانية نجاحها.
قالت الخبيرة اليمنية في عمل المنظمات الدولية جميلة علي رجاء "أنه من الجيد ان تقوم الدول الراعية للمبادرة الخليجية بتوزيع وبتنسيق الملفات في ما بينها منعا للإرباك والتداخل والتكرار.
مشيرة في تصريح لـ"الوسط" إلى أن الأجواء الآن بعد إصدار قانون الحصانة وترشيح عبدربه منصور هادي كمرشح توافقي للمؤتمر الشعبي واللقاء المشترك ومغادرة الرئيس، صارت مشجعة وسيكثف ولاشك من عمل المجموعات خاصة المعنية بالانتخابات كالامم المتحدة والامنية العسكرية كبداية حتى تجرى الانتخابات في موعدها.
وأضافت أن الامم المتحدة حاليا تنسق عن قرب مع اللجنة العليا للانتخابات. واتصور أن المجموعة الأمنية والعسكرية لابد وأن تتعامل مع اللجنة الأمنية العسكرية اليمنية بنفس المستوى من التنسيق.
ونصحت رجاء ان يتم تشكيل لجنة من الجانب الحكومي أو مجموعة محددة من اللجان توازي مجموعات العمل الأخرى للدول الراعية حتى يكون التشاور والتنسيق على أعلى مستوى و وحتى لا يحل عمل مجموعات الدول الراعية، بشكل عرضي، محل الدور المناط بالحكومة التوافقية.
متمنية ان يتم الاستفادة من تجارب دول كألمانيا في الحكم المحلي والانظمة الفدرالية. معتبرة أن اختيار الاتحاد الأوروبي لقيادة مجموعة التواصل اختيار صائب لقبول الكثير من الإطراف المعنية في اليمن بأدائه.
وأكدت جميلة على ضرورة أن تفوم الحكومة عاجلا بالتواصل مع الشباب والحوثيين والحراك حتى الوصول لمؤتمر الحوار الوطني بعد تهيئة جيدة له.
وأوضحت: لقد طرحت على بعض الجهات المعنية ضرورة بناء الثقة معهم و الاهتمام بهم عن طريق اشراكهم في اللجان الاساسية والفرعية للانتخابات ولجان المراقبة وقبل ذلك تمثيل الشباب بشكل مناسب في لجان الحوار المختلفة، اقصد هنا شباب الساحات بالاضافة إلى سرعة تبني لجنة الشهداء والجرحى وتبني قضاياهم تعويضيا وعلاجيا وتكريم اسر الشهداء.
أما بالنسبة للجنة التفسير اليمنية كما نصت عليها آلية المبادرة الخليجية فلا اعتقد انها قد تكونت بعد وان وصل الى اسماعنا بعض الاسماء المرشحة في تكوينها. وإن لم تكن قد تشكلت بعد فأتصور انه من المهم سرعة إنجازها لانها المكلفة لتفسير اي بند في الآلية يختلف عليه ولا شك ان لجنة التفسير الأممية ستكون داعمة لها.
No comments:
Post a Comment