Wednesday, February 8, 2012

مغادرة الرئيس لم تؤد إلى تطبيع الأوضاع ومحسن يطالب باعتماد بتجنيد عشرات الآلاف فيما المؤتمر يطالب المشترك بالابتعاد عن دعم الفوضى والإصلاح يعتبر التصويت للنائب استفتاء لرفع حكم صالح


يمن تايمز-متابعات-(08\02\2012)

بعد أكثر من تعثر وصل الرئيس أخيرا إلى مدينة نيويورك الأمريكية الأحد الماضي على طائرة إماراتية استأجرتها المملكة السعودية. وقالت مصادر خاصة لـ"الوسط" إن الرئيس وحتى يوم أمس مازال في أحد فنادق المدينة وإن الفحوصات الأولية قد تمت في  الفندق الذي يتم التحفظ على اسمه لاحتياطات أمنية وخوفا من ملاحقة وسائل الإعلام. وأكدت ذات المصادر أنه من المنتظر أن ينتقل الرئيس يومنا هذا الأربعاء إلى مشفى {بربيسبيران } بصورة سرية. إلى ذلك لم تؤد مغادرة الرئيس اليمن إلى تطبيع الأوضاع بحسب ما كان متوقعا بقدر ما قوى نفوذ غريمه اللواء علي محسن الأحمر والذي يسعى المؤتمر الشعبي إلى إبعاده عن الملعب السياسي والعسكري مستندين إلى الاتفاق الذي تم في منزل النائب عقب انشقاقه. وعلمت "الوسط" من مصادر موثوقة أن النائب أبلغ علي محسن عبر السفير الأمريكي مسئولية الأول عن المظاهرات ضد الطيران ومحاولة إسقاط المؤسسات وتفجير أنابيب النفط – خطوط الكهرباء- محاصرة معسكر اللواء 63 في أرحب. وقالت ذات المصادر إن السفير أردف له ونحن نملك مؤشرات على اتهامات كهذه وطالبه بالتقاعد إلا أن علي محسن رد عليه بأنه سيحاول المساعدة في ماذكر. وفيما ما زالت التظاهرات لجنود وضباط من القوات الجوية مستمرة حتى يوم أمس أكدت مصادر وثيقة لـ"الوسط" أن النائب كان قد رفض رفضا قاطعا إقالة قائد القوات الجوية محمد صالح الأحمر باعتبار  أن ذلك قرار سياسي هو من حقه وحده موضحا أنه مستعد للتعاطي مع أي طلبات حقوقية مهما كانت. وكان النائب قد واجه علي محسن بعدد من الضباط الذين لهم علاقة به وبحسب المصادر فإن علي محسن لم ينكر صلته ودعمه لهم إلا أنه قال إن ذلك انتهى منذ مارس الماضي. وعلى نفس السياق وفي الوقت الذي ما زالت عملية التجنيد مستمرة للفرقة الأولى مدرع وتخريج كتائب متدربة من مقر التجنيد في مقر نادي الشعب الرياضي. علمت "الوسط" أن علي محسن تقدم للنائب بطلب اعتماد ما يزيد على 46 ألف مجند تم تجنيدهم خلال الأزمة بالإضافة إلى تعزيزه بمرتبات لوائين كانا محسوبين ضمن قوام المنطقة الشمالية في صعدة وتم إحالة مرتباتهما إلى البريد. يشار إلى أن آخر تواصل بين الرئيس وعلي محسن تم السبت قبل الماضي أثناء لقاء مصالحة تبناها الشيخ أحمد أبو حورية  بغرض إنهاء الانقسام بين مشائخ وعسكر قبيلة سنحان الذين تقاسمهم الاثنان. وقالت المصادر إن أبو حورية اتصل بعلي محسن وأعطى السماعة للرئيس إلا أنه وبعد ممانعة تحدث معه وحثه على التصالح وإنهاء الخلاف قائلا سنتصالح في الداخل أو في الخارج. وكان علي محسن قد وافق على البيان التصالحي الذي أكد على ضرورة إنهاء الخلاف إلا أنه طلب عدم الإشارة إلى اسمه. إلى ذلك وفي إطار الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية في 21 من الشهر الجاري التقى النائب أمين عام الاصلاح قبل يوم أمس الأول بغرض الدفع بالعملية الانتخابية كما التقاه الدكتور عبد الكريم الإرياني لنفس الغرض وفيما من المنتظر أن يلتقي النائب الموقعين العشرة على المبادرة الخليجية يومنا هذا الأربعاء لنفس الغرض مازالت اللجنة الأمنية غير قادرة على إزالة التمترس وإنهاء انقسام الجيش بحسب مانصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية التي نصت أن يقوم نائب الرئيس خلال المرحلة الانتقالية الأولى بتشكيل ورئاسة لجنة الشئوون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار، وتعمل هذه اللجنة لضمان:


(أ‌) إنهاء الانقسام في القوات المسلحة ومعالجة أسبابه. (ب‌) إنهاء جميع النزاعات المسلحة. (ج‌) عودة القوات المسلحة وغيرها من التشكيلات العسكرية إلى معسكراتها وإنهاء المظاهر المسلحة في العاصمة صنعاء وغيرها من المدن، وإخلاء العاصمة وباقي المدن من المليشيات والمجموعات المسلحة وغير النظامية. (ح‌) إزالة حواجز الطرق ونقاط التفتيش والتحصينات المستحدثة في كافة المحافظات. (خ‌) إعادة تأهيل من لا تنطبق عليهم شروط الخدمة في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية. (د‌) أية إجراءات أخرى من شأنها أن تمنع حدوث مواجهة مسلحة في اليمن.  إلى ذلك وفيما مازالت المخاوف قائمة من عرقلة الوصول إلى الانتخابات قال رئيس الدائرة السياسية للمؤتمر الشعبي العام  للصحيفة الناطقة باسمه أن استمرار الفوضى الموجودة في العديد من المحافظات اليمنية تهدد بإفشال المبادرة الخليجية خلال الفترة الانتقالية، مؤكدا أن ذلك قد يهدد إجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في موعدها . وطالب غانم أحزاب اللقاء المشترك بمراجعة موقفها وأن تبتعد عن تشجيع الممارسات الفوضوية في بعض مؤسّسات الدولة والتي امتدت إلى مؤسّسة القوات المسلّحة، كما طالب حكومة الوفاق الوطني "بأن تقف وقفة مسئولة لإيقاف هذه الفوضى، لأنها قد تضر نفسها في حال استمرارها". يشار إلى أن المشترك وعلى الأخص لإصلاح نشط بإصدار البيانات الداعية للانتخابات والمرشح الرئاسي التوافقي عبد ربه منصور هادي أثناء اجتماع موسع للأمانة العامة للإصلاح وشدد البيان الصادر عنه على ضرورة الدفع باتجاه المشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية وتحقيق معدلات مرتفعة في نسبة التصويت باعتبار ذلك بمثابة استفتاء على رفض حكم صالح وعائلته ودعا الاجتماع كافة أعضاء الإصلاح وأنصاره وكافة أبناء الشعب اليمني المشاركة الواسعة والتصويت لمرشح التوافق عبدربه منصور.  وكان الشيخ عبد الله صعتر عضو هيئة الاصلاح العليا قد القى كلمة في معتصمي الساحة وصف الذين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات القادمة بالصعاليك. هذا ويرفض الحوثيون والحراك المشاركة في الانتخابات القادمة، حيث دعا الحراكيون إلى جعل يوم الاقتراع مناسبة لإحراق بطائقهم الانتخابية. يأتي هذا في وقت تبدو المخاوف جدية من حدوث انفلات أمني بدت مؤشراته واضحة في الفترة الماضية.

























No comments:

Post a Comment